المدعوين

وثيقة عمل

مقالات

 
 
 
 

 
انعقاد اجتماع الخبراء الثاني لدراسة وضع التقويم الإسلامي، 15 و 16 أكتوبر 2008
 
 
تقديم
توضيح المحاور

المحور الأول

المحور الثاني

المحور الثالث

 

تقديم

منذ انعقاد اجتماع الخبراء الأول الذي انكب على دراسة موضوع ضبط مطالع الشهور القمرية عند المسلمين (الرباط، 09 ـ 10/11/2006)، والذي أوصى بـ " تعميق التفكير في اعتماد التقويم الإسلامي القمري الموحد "، عقدت منظمة المؤتمر الإسلامي القمة الإسلامية الحادية عشرة (داكار، 13 –14/03/2008) التي تطرقت لموضوع التقويم الإسلامي على النحو التالي :

  • جاء في إعلان داكار :

" وفي نطاق حركة التجديد الإسلامي نفسها، نوجه النداء إلى دولنا وعلمائها كي تتعبأ ويتعبأوا في سبيل التوصل إلى توحيد التقويم الإسلامي، مما يؤدي إلى تعزيز تماسك صورة الإسلام في العالم ".

  • وجاء في البيان الختامي والقرارات، الفقرة (د) من القرار 1/11 – ث، تحت عنوان " التقويم الهجري الموحد " :

" إذ يأخذ في الاعتبار الحاجة الملحة لتوحيد ووضع مقاييس للتقويم الهجري على نحو يعكس وحدة المسلمين خلال الأعياد والاحتفالات الإسلامية ؛

1) يناشد الدول الأعضاء والهيئات الإسلامية تنفيذ القرارات الوزارية السابقة بشأن دعم دارالإفتاء (المصرية) في تنفيذ مشروع القمر الصناعي (...)."

وأقيمت عدة لقاءات وندوات حول موضوع التقويم، منها :

  • مؤتمر الإمارات الفلكي الأول (أبو ظبي، 13 – 14/12/2006)، ومن توصياته : " اعتماد تقويم إسلامي مبني على إمكانية رؤية الهلال يكون مقبولا على أوسع نطاق " ؛
  • دورة لتكوين الأئمة نظمها المجلس الإسلامي الثقافي بكطلونيا (برشلونة، من 11 إلى 14/06/2007)، ومن بين العروض التي اشتملت عليهاهذه الدورة، عرض تحت عنوان : من أجل تقويم قمري إسلامي موحد ؛
  • الندوة الدولية لتوحيد التقويم الإسلامي العالمي (جاكارطا، 4 – 6/09/2007)...

فلئن أصبح توحيد التقويم الإسلامي من بين أهداف منظمة المؤتمر الإسلامي، وبناء التقويم الإسلامي هدفا تنشده جهات متعددة، ولئن أصبح اعتماد الحساب، عوض رؤية الهلال، أمرا مقبولا لدى فئة من الفقهاء، فإن المواقف ما زالت متباينة حول تعريف موحد لـ " التقويم "، وحول مسائل فقهية جوهرية، لها علاقة بموضوع التقويم : مسألة نقل إمكان الرؤية، ومسألة التوقيت.

هذا الذي كان حافزا لعقد دورة ثانية لاجتماع الخبراء وتخصيصها لدراسة وضع التقويم الإسلامي.


توضيح المحاور

المحور الأول

الجوانب الشرعية والفقهية

1-مسألة نقل إمكان الرؤية، وتشمل النقط التالية :

  سؤال : إذا ثبت بالحساب الفلكي إمكان رؤية الهلال، في مكان ما من العالم، في يوم من أيام الأسبوع، هل يجوز الدخول في الشهر، في اليوم الموالي، في العالم بأسره (العمل بمبدأ نقل إمكان الرؤية) ؟

  • التقويم الإسلامي ومبدأ " لكل بلد رؤيته " ؛
  • التقويم الإسلامي ومبدأ " توحيد رؤية الهلال " (بصريا وحسابيا) ؛
  التقويم الإسلامي ومبدأ " نقل إمكان الرؤية ".

2-        مسألة التوقيت، وتشمل النقط التالية :

  التعريف بـ " اليوم "، بدايته ونهايته في الزمان والمكان ؛

  • أوجه التعارض، بين مواقيت العبادات عند المسلمين والنظام العالمي للتوقيت ؛
  • التقويم الإسلاميوالنظام العالمي للتوقيت.

المحور الثاني

التجارب والأنظمة المعمول بها أو المقترحة

1        التعريف بـ " التقويم " : إذا اعتاد الناس على أن التقويم هو الوسيلة لتحديد موقع يوم من مسار الزمن، فهل، بالنسبة للتقويم الإسلامي، يمكن (أو يجب) اعتماد تعريف آخر ؟وما هو ؟

2        أهمية التقويم الإسلامي (لإقامة الشعائر الدينية ولتنظيم حياة المسلمين).

3        سؤال : المسلمون، في مشارق الأرض ومغاربها، يكونون أمة واحدة، فهل في ذلك ترشيد للمسلمين للاتجاه نحو تقويم إسلامي موحد (أي أن تكون بداية الشهر في يوم واحد، في العالم بأسره) ؟

4        التقويم الإسلامي وحساب إمكان الرؤية.

5        التقاويم الموحدة، وتخضع للقواعد الحسابية التالية :

  • الاقتران قبل غروب الشمس بمكة المكرمة، وغروب القمر بعد غروب الشمس بمكة المكرمة، ويكون فاتح الشهر، في العالم بأسره، هو اليوم الموالي (تقويم أم القرى) ؛
  • الاقتران قبل طلوع الفجر بأقصى نقطة تقع شرقا من العالم (شرق جزر كيريباتي، في المحيط الهادي)، ويكون فاتح الشهر، في العالم بأسره، هو نفس اليوم، انطلاقا من نفس النقطة، أو اليوم الموالي، إذا رجعنا إلى التوقيت العالمي (مشروع منبثق عن الطريقة الليبية) ؛
  • الاقتران قبل الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي، ويكون فاتح الشهر، في العالم بأسره، هو اليوم الموالي (مشروع عبد الرازق/شوكت).

6        التقاويم ذات منطقتين، منطقة غربية ومنطقة شرقية :

  • الخط الفاصل هو خط طول أقصى نقطة تقع شرقا من منطقة إمكان الرؤية (مشروع ناتج عن عدم اعتماد مبدأ نقل إمكان الرؤية)، ويكون فاتح الشهر في المنطقة الغربية هو اليوم الموالي، وفي المنطقة الشرقية، هو اليوم الذي بعده (مشروع القضاة) ؛
  • القارة الأمريكية من جهة، وباقي القارات من جهة أخرى، مع قاعدة حسابية لكل منطقة (مشروع يسعى إلى تفادي الدخول في الشهر مع امتناع الرؤية أو استحالتها)، والقاعدة الحسابية هي : بالنسبة للقارة الأمريكية، الاقتران قبل الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي، وبالنسبة لباقي القارات، الاقتران قبل طلوع الفجر بمكة المكرمة، ويكون فاتح الشهر هو اليوم الموالي ، بالنسبة لكل منطقة (مشروع قسوم) ؛
  • الخط الفاصل هو خط الطول 20 درجة غربا، مع اشتراط وصول منطقة إمكان الرؤية إلى الأرض اليابسة، في كل منطقة (مشروع يسعى إلى تفادي الدخول في الشهر مع امتناع الرؤية أو استحالتها)، ويكون فاتح الشهر هو اليوم الموالي، بالنسبة لكل منطقة (مشروع عودة، ويسمى التقويم الهجري العالمي).

المحور الثالث

شروط صلاحية التقويم

1        شرط مولد الهلال (الالتزام بالدخول في الشهر بعد الاقتران).

2        شرط إمكان الرؤية (الالتزام بالدخول في الشهر مع التأكد من إمكان الرؤية، في مكان ما من العالم).

3        شرط الفرض مع الرؤية (الالتزام بتفادي عدم الدخول في الشهر مع وجود هلال واضح للعيان، في مكان ما من العالم).

4        شرط امتناع الرؤية أو استحالتها (الالتزام بتفادي الدخول في الشهر، في بقعة، مع امتناع رؤية الهلال أو استحالتها). هل يوجد تعارض بين هذا الشرط والشرط الثاني، شرط إمكان الرؤية ؟

5        حساب إمكان الرؤية الذي يمكن به تحديد مستوى ملاءمة التقويم الإسلامي مع هذه الشروط، مع تحديد المقاييس المطابقة لكل من مستويات الرؤية الخمسة التالية (منهجية عودة) : 

  • رؤية بالعين المجردة،
  • رؤية بالعين المجردة، مع الاستعانة بوسائل النظر، لتحديد موقع الهلال،
  • رؤية بوسائل النظر،
  • رؤية ممتنعة وتعني وجود القمر فوق الأفق، بعد غروب الشمس، إلا أن هلاله غير قابل للرؤية،
  • رؤية مستحيلة وتعني عدم وجود القمر فوق الأفق، بعد غروب الشمس.

6        اعتماد وسيلة موضوعية لاختيار أحسن تقويم.